Sunday, 9 March 2014

الأمر في منتهى الخطورة، ولكن



كتابة من زيارتي الأخيرة لبنغازي في العشرة الأواخر من شهر رمضان الماضي...

مكان إغتيال المحامي عبدالسلام المسماري

الغريب في الأمر أن المُسلّحين المجهولين والأيادي الخفيّة لم تطال أو تمس أسرى نداء معمر (الطابور الخامس) ورتل معمر رغم أنهم في حوزة "الأحرار" في سجون مدينة بنغازي منذ عامين، أما عناصر الجيش والشرطة سواء المتقاعدين أوالمنشقين أو غيرهم ممن لم يحاربوا مع معمر ضد الشعب وحتى بعض المنتسبين الجدد لأجهزة الدولة "الحرة" فهم يغتالون الواحد تلو الآخر ومعهم وبدون استثناء كوادر القانون ونشطاء المجتمع المدني. الأمر في منتهى الخطورة، ولكن...

 تمام الجو لا قوة إلا بالله المكافآت ينزلن لمئات الآلاف من "الثوار" اللي كلهم كانوا في يجاهدوا في الجبهة ومع انها الطريق مكسرة والمجاري يلطن والعفن اكوام بس اوكي توا فاتحين مطعم كنتاكي وسيارات بلا طارقات بالهبل وتقسيم أراضي ليه ليه وأنصار الذريعة يعالجوا في المس والسحر بالمجان وناويين يهزموا الأمم المتحدة لأنها العدو الأكبر والساعدي وقذاف الدم مش شورهم شي ويلعن بو العلمانية اللي لاحقة المسلمين في اوروبا وامريكا وقولوا لمعمر وعياله ليبيا فيها "رجالة" بجميع الأسعار وبكل العملات تبيع وتشري سوا ريال قطري أو سعودي وحتى الشيكل الإسرائيلي يمشي بس "اللي داره معمر يهود ما داروشي" والليبيين شعب طيب وخلوق وحافظ كتاب الله وأكيد ما بين مؤتمر العجز الوطني "المنتخب" ومذهب التكفير والهجرة ما يسير إلا كل خير أصلا الدنيا جحيم المسلم وجنة الكافر والسنوسية بدعة والملكية حرام بس الإخوان والقاعدة للجنة طول والشيخ أسامة والمرشد كلامهم سليم ومعقول وماشي الحال بين الفيس والجنايز وحُب المسكين لوطنه خيانة وحُبه لربه كُفر ورذيلة ومنهي عنه وغير جايز...

كنتاكي "أصلي" ولله الحمد

No comments:

Post a Comment