Thursday, 7 February 2013

لننهض بنصف المجتمع ليصبح كالأسطورة

بدعم المجتمع الدولي هزم الثوار كتائب المرتزقة ثم صاﺭﻭﺍ توار ثم كتائب ﻣﺮﺗﺰقة وانتخب ﺍﻟﺸﻌﺐ ساسة مرتزقة ﻓﺴﺎﺩﺕ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻭعدم الدولة ﻭانهزم ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم... بلد المليون مليشيا شرعية والمليون مسلح مجهول والمليون عانس بس الأخيرة معش فيها إشكال أصله التعدد توا بالجو ومن غير اذن الزوجة الأولى وهي سبب دمار أحفاد المختار وانهيار الوضع الأمني والإقتصادي والإجتماعي بس برضوا حل سليم لأن الأفراح الثانية والثالثة تكثر فيزيد الطلق العشوائي فيهرب المسلح المجهول خوفا من الإصابة ويكثر شراء الباسطي والقزوزة فينمو الإقتصاد ويكحل عناصر المليشيات الشرعية القائمين على البوابات البنات من داخل سيارات الزفة فيقعوا في الغرام فيتركوا السلاح ويتزوجون بالأولى ثم الثانية ويحصلوا سيارة وحوش ومرتب من الدولة ويطلعوا بعثة ويزوجوا الثالثة أجنبية وتضمها السفارة بعثة حتى هي والحكومة مجتمعة على الشتايم والتفال وبروتوكووووول الريكسوس نين يعرفوه اوكال وكان ذرة حشم عند السياسي العائد راهو تنازل عن جنسيته وماخلا غير ليبيا في وصيته وكلا المتسلق والمنشق أول أمس صحة وجه حتى غربال ما دوروا بيش يحجبوا ضي الشمس والمجد والخلود لشهداء الوطن واللهم صبر الجرحى الذين اهملوا والذين تم استغلالهم وكأن أمجادهم لن تكون جديرة بالتخليد إلا بعد وفاتهم فلعل تكاليف دفنهم بعد موتهم من الحسرة على وطنهم أرخص من تكاليف عيشهم بكرامة وفخر على أرض الوطن الذي أحبوه أكثر من أجسادهم ومازال الشاب الليبي وحتى الشابة الليبية يأملون في الحصول على أقامة ولجوء بدول "الغرب الكافر" على قولة شيوخ النم رغم تحرير كافة التراب الليبي على قولة مجالس وحكومات النم المؤقتة فيا ترى هل ستتحرر العقول بليبيا من النم أم أن العقول ستظل تحت إمرة الفم وما يلتهمه من رز ولحم وما يتناقله من اكاذيب ما تجيب غير الهم وأفضل وصفه لإبعاد الهم هى الفرح فلتتعدد الزوجات وبدون مشورة لننهض بنصف المجتمع ليصبح كالأسطورة... ألم تُخلق من آدم حواء واحدة... لماذا لم تُخلق منه أربعة؟ من قلة ضلوعه العُوج مثلاً؟ ترى هل بقية الكائنات خلقت ذَكر ثم أنثى من ضلع أعوج؟

Sunday, 3 February 2013

The Limescale, the Bloodshed & the Drought

Islam is like a tap that barely drips, after over a thousand years of methodically accumulating limescale. The surface can no longer be scratched to restore the tap's flow. The tap was installed by Men with its long term shortfalls strategically in mind. Islam should flow naturally and react scientifically to its surroundings. Investigating the purity of its origins and examining its particles should be encouraged. It should have nothing to hide.

Instead, the ever scarcely dripping tap has deprived average Muslim intellect to the point of catastrophe. Drops of contaminated water have long been perceived as miraculous downpours of righteous wisdom. Muslim populations conditioned by severe intellectual deprivation and deterred by relentless violence will struggle to realise just what they have been reduced to.

Somehow, their beliefs are unquestionable, despite the limescale, the bloodshed and the drought. Their faith in the dripping tap is firm. As such, their thirst has become subconscious. At best, resigned to being quenched only after death. After all, Allah intended the tap to be out of bounds to ordinary Muslims; or at least the Men that can reach it will, one way or another, have you believe.